تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ذكر النساء فقال : إنّ البهايم همّها بطونها كالحمر والبقر والإبل ، وإنّ السبّاع همّها العدوان على غيرها كالأسود الضّارية والنّمور والفهود والبزاة والصّقور ، وإنّ النساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا والفساد فيها انتهى أقول : أمّا ما ذكره الشّارح من كون هذا الكلام رمزا إلى قادة الضلال يوم الجمل فغير بعيد ، واتّصافهم بالخصال الخمس التي هي من أوصاف أهل النفاق والضلال معلوم ومبرهن . وأمّا جوابه عن الاعتراض الذي اعترض به فسخيف جدّا أمّا أوّلا فلأنّ صدور هذه الخطبة عنه عليه السّلام حين مسيره إلى البصرة وقبل وقوع الحرب لا يرفع الايراد بعد تحقّق اتّصاف الرّؤساء بالخصال المذكورة وأمّا ثانيا فلأنه عليه السّلام لم يقل إن لم يتوبوا بل قال ولم يتب ، وكونه رمزا إلى عدم توبتهم وأنهم يموتون بلا توبة أظهر من أن يكون رمزا إلى حصول التوبة وأمّا ثالثا فلأنّ أخبار توبتهم التي ادعى استفاضتها بعد تسليم كونها مستفيضة مما تفرّدت العامّة بروايتها ، ولا يتمّ بها الاحتجاج قبال الاماميّة ، وقد قدّمنا في شرح الكلام الثامن بطلان توبة الزبير ، وفي شرح الكلام الثاني عشر بطلان توبة الطلحة ، وفي شرح الكلام التاسع والسبعين بطلان توبة الخاطئة ، وقد مرّ تحقيق بطلان توبة الأوّلين أيضا في شرح الكلام المأة والسابعة والثلاثين بما لا مزيد عليه فليتذكَّر .

الترجمة

بعض ديگر از آن خطبهء شريفه در صفت بعض أهل ضلالست مىفرمايد : وآن شخص معصيت كار در مهلت است از پروردگار فرو مىافتد با غافلان ، وصباح مىكند با گنه كاران ، بدون راه راست وبدون پيشوائى كه كشندهء خلايق است بطرف حضرت ربّ العزّة وبعض ديگر از اين خطبه متضمّن نصيحت وموعظه است مر مخاطبين را مىفرمايد :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 226 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي