تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أن تعلَّمنى أمن شيعتكم فقال : وما اسمه قالت : قلت : فلان بن فلان ، فقال عليه السّلام يا فلانة هات الناموس فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثمّ نظر فيها فقال : هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا وبسنده أيضا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام إنّ حبابة الوالبية كانت إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السّلام وكانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة وأنّها خرجت مرّة ومعها ابن عمّ لها وهو غلام فدخلت به على الحسين عليه السّلام فقالت له : جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمّي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا قال : فقال : نعم نجده عندنا ونجده ناجيا وبسنده عن أبي محمّد البزّاز قال : حدّثنى حذيفة بن أسيد الغفاري « رض » صاحب النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال : دخلت على عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام فرأيته يحمل شيئا قلت : ما هذا قال : هذا ديوان شيعتنا ، قلت : أرني أنظر فيها اسمى ، فقلت إنّي لست أقرء وانّ ابن أخي يقرأ ، فدعى بكتاب فنظر فيه فقال ابن أخي : اسمى وربّ الكعبة ، قلت : ويلك أين اسمى فنظر فوجد اسمي بعد اسمه بثمانية أسماء وعن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن ابن عميرة عن الحضرمي عن رجل من بني حنيفة قال : كنت مع عمّي فدخل على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فرأى بين يديه صحايف ينظر فيها فقال له : أىّ شيء هذه الصّحف جعلت فداك قال : هذا ديوان شيعتنا قال : أفتأذن أطلب اسمى فيها قال : نعم ، فقال : وانّي لست أقرء وابن أخي معي على الباب فتأذن له يدخل حتّى يقرأ قال : نعم فأدخلني عمّي فنظرت في الكتاب فأوّل شيء هجمت عليه اسمى فقلت : اسمى وربّ الكعبة قال : ويحك فأين أنا فجزت بخمسة أسماء أو ستّة ثمّ وجدت اسم عمّي ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون إنّ الله خلقنا من أعلى علَّيين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك ، وخلق عدوّنا من سجّين ، وخلق أوليائهم منهم من أسفل ذلك وعن عبد الله بن محمّد عمّن رواه عن محمّد بن الحسن عن عمّه عليّ بن السّرى
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 200 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي