لقمه هاى حرام را پس بدرستى كه شما در نظر كسى هستيد كه حرام كرده بشما گناه را ، وآسان كرده از براي شما راه طاعت را چنانچه فرموده * ( « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »
ومن خطبة له عليه السّلام
وهى المأة والثاني والخمسون من المختار في باب الخطب وشرحها في فصول
الفصل الأول
الحمد لله الدّال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه على أزليّته ، وباشتباههم على أن لا شبه له ، لا تستلمه المشاعر ، ولا تحجبه المساتر ، لافتراق الصّانع والمصنوع ، والحادّ والمحدود ، والرّبّ والمربوب ، الأحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة ونصب ، والسّميع لا بأداة ، والبصير لا بتفريق آلة ، والمشاهد لا بمماسّة ، والبائن لا بتراخي مسافة ، والظَّاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة ، بان من الأشياء بالقهر لها ، والقدرة عليها ، وبانت الأشياء منه بالخضوع له ، والرّجوع أليه ، من وصفه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن عدّه فقد أبطل أزله ، ومن قال كيف
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 172
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٧٢