العود كسرته وقصمه الله أي أذلَّه وأهانه وقيل قرب موته و ( التّكادم ) التّعاض بأدنى الفم و ( العانة ) القطيع من حمر الوحش و ( المسخل ) وزان منبر المبرد أي السّوهان ويقال أيضا للمنحت و ( الوحدان ) جمع واحد كركبان وراكب قال الشّارح المعتزلي : ويجوز أن يكون جمع أوحد مثل سودان وأسود يقال فلان أوحد الدّهر .
و ( ثلمت ) الاناء أي كسرت حرفه فانثلم و ( الطلّ ) بالمهملة هدر الدّم وهو مطلول اى مهدر لا يطلب بدمه و ( يختلون ) في بعض النّسخ بالبناء على المفعول وفي بعضها بالبناء على الفاعل من ختله خدعه و ( عقد ) الايمان بصيغة المصدر أو وزان صرد جمع عقدة و ( الأنصاب ) جمع نصب كأسباب وسبب وهو العلم المنصوب في الطريق يهدى به ، وفي بعض النّسخ بالرّاء و ( مدارج الشّيطان ) جمع مدرجة وهى السّبل التّي يدرج فيها و ( لعق الحرام ) جمع لعقة اسم لما يلعق بالإصبع أو بالملعقة وهى بكسر الميم آلة معروفة ، واللعقة بالفتح المرّة منه من لعقه العقه من باب تعب لحسه بإصبع ومصدره لعق وزان فلس .
الاعراب
جملة لا يوازى فضله الظَّاهر أنّها استيناف بيانيّ ، وجملة أضاءت حال من فاعل المصدر أعني فقده ، ويحتمل الاستيناف البياني أيضا ، والنّاس حال من مفعول أضاءت ، وقوله : تتوارثها الظلمة بالعهود ، الظَّرف متعلَّق بالفعل أو بالظلَّمة ، وقوله وعن قليل إلى قوله : عند اللَّقاء ، جملة معترضة ، وعن ، بمعنى بعد .
المعنى
اعلم أنّ هذه الخطبة مسوقة في معرض الاخبار عن الملاحم والوقايع الحادثة في غابر الزّمان ، وصدّرها بالاستعانة على ما يجب الاستعانة من الله سبحانه عليه ، وعقّب ذلك بالشّهادة بالتّوحيد والرّسالة وذكر ممادح الرّسول صلَّى الله عليه وآله فقال :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٦١