يزجر بها أو هي محلّ الزّجر من زجر الكلب نهنهه جمع مزجر ومزجر و ( ختله ) يختله بالكسر خدعه ، والمخاتل الأمور الَّتي بها يختل ويخدع و ( يوازي ) مضارع آزى بالهمز ولا يقال وازى و ( الجهالة الغالبة ) في بعض النّسخ بالموحّدة من الغلبة وفي بعضها بالمثنّاة من الغلاء وهو الارتفاع أو من الغلوّ وهو مجاوزة الحدّ و ( يستذلَّون الحكيم ) في بعض النّسخ باللَّام من الحلم و ( الفترة ) انقطاع ما بين النبييّن و ( كفرة ) بالفتح واحدة الكفرات كضربة وضربات .
( ثمّ انّكم معشر العرب ) في بعض النّسخ معشر النّاس و ( تثبّتوا ) من التثبّت وهو التوقّف ، وفي بعض النسخ تبيّنوا من التبيّن وبهما أيضا قرء قوله سبحانه : * ( « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ » ) * يقال تبيّنه أي أوضحه ، وتبيّن الأمر أي وضح يستعمل متعدّيا ولازما كاستبان قال تعالى : * ( « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ » ) * .
أي اطلبوا بيان الأمر وثباته ولا تعجلوا فيه و ( القتام ) الغبار و ( العشوة ) بتثليث الأوّل ركوب الأمر على غير بيان ووضوح ، وبالفتح فقط الظلمة و ( الجنين ) الولد ما دام في البطن و ( الكمين ) الجماعة المختفية في الحرب .
و ( مدار رحاها ) مصدر والمكان بعيد و ( تبدو في مدارج ) في بعض النسخ بالواو من البدو وهو الظهور وفي أكثرها تبدء بالهمز مضارع بدء و ( شبّ ) الفرس يشبّ شبابا بالكسر وشبيبا نشط ورفع يديه جميعا ، وفي بعض النسخ ، شبابها كشباب الغلام بالفتح و ( السّلام ) بالكسر الحجارة و ( مريحة ) من أراح اللَّحم والماء أي أنتن أو من أراح الرّجل إذا مات و ( رجف ) الشيء رجفا تحرّك واضطرب شديدا ورجف القوم تهيّا والحرب .
و ( زحف ) اليه مشي وفي شرح المعتزلي الزّحف السير على تؤدة كسير الجيوش بعضها إلى بعض و ( نجم ) الشيء ينجم نجوما من باب قعد ظهر وطلع و ( قصمت )
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 160
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٦٠