تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
گروهى بر پاشنهاى خود بارتداد ، وهلاك ساخت ايشان را طرق ضلالت ، واعتماد كردند بر خواص وأنصار خود ، وپيوستند بغير خويشان پيغمبر ، ودورى گزيدند از سببي كه مأمور شده بودند از جانب خدا بمحبّت آن ، ونقل كردند بناى خلافت را از استوارى بنياد خود ، پس بنا كردند آن را در غير محل ومكان خود . ايشان معدنهاى هر خطا وضلالتند ، ودرهاى هر در آمده در باطل وجهالت ، بتحقيق كه متردّد شدند در حيرت ، وغفلت ورزيدند در مستى جهالت بر طريقهء آل فرعون وروش أتباع آن ملعون ، هستند بعضي از ايشان منقطعند از عقبا بسوى دنيا مايلند بآن ، وبرخى مفارقند از دين خدا مباينند از آن . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والواحد والخمسون من المختار في باب الخطب وأستعينه على مداحر الشّيطان ومزاجره ، والاعتصام من حبائله ومخاتله ، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ونجيبه وصفوته ، لا يوازى فضله ، ولا يجبر فقده ، أضاءت به البلاد بعد الضّلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية ، والنّاس يستحلوّن الحريم ، ويستذلَّون الحكيم ، يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة ، ثمّ إنّكم معشر العرب أغراض بلايا قد اقتربت ، فاتّقوا سكرات النّعمة ، واحذروا بوائق النّقمة ، وتثبّتوا في قتام العشوة ، واعوجاج الفتنة ، عند طلوع جنينها ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 157 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي