پرش به محتوای اصلی

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحه 393

پدیدآورندگان:

ص۳۹۳
باشي بر آن ، پس بايد كه خود دارى نمايد آن كسى كه داند از شما عيب ديگرى را از جهة آنكه ميداند از عيب خود ، وبايد كه باشد شكر كردن أو مشغول كنندهء أو بر سلامتى خود از گناهى كه مبتلا شده است بأو غير أو . ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والحادي والأربعون من المختار في باب الخطب . أيّها النّاس من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال ، أما أنّه قد يرمي الرّامي ، وتخطئ السّهام ويحيل الكلام وباطل ذلك يبور ، واللَّه سميع وشهيد ، أما أنّه ليس بين الباطل والحقّ إلَّا أربع أصابع ، فسئل عن معني قوله عليه السّلام هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين اذنه وعينه ثمّ قال : الباطل أن تقول سمعت ، والحقّ أن تقول رأيت . اللغة ( وثق ) الشيء بالضمّ وثاقة قوى وثبت فهو وثيق ثابت محكم و ( السّداد ) بالفتح الصّواب من القول والفعل و ( الأقاويل ) جمع أقوال وهو جمع قول و ( أخطأ السّهم ) الغرض تجاوزه ولم يصبه و ( يحيل الكلام ) في أكثر النّسخ باللام مضارع حال بمعنى يستحيل أي يكون محالا قال في القاموس : وكلّ ما تغيّر أو تحرّك من الاستواء إلى العوج فقد حال واستحال ، وقال أيضا : والمحال بالضم من الكلام ما عدل عن وجهه كالمستحيل ، أحال أتى به ، وفي المصباح المحال
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحه 393 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي