تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فيه فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولَّوه دوني فما الطَّلبة إلَّا قبلهم وإنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم ، وإنّ معي لبصيرتي ما لبّست ولا لبّس علىّ وإنّها للفئة الباغية فيها الحمأ والحمة والشّبهة المغدفة ، وإنّ الأمر لواضح ، وقد راح الباطل عن نصابه ، وانقطع لسانه عن شغبه ، وأيم اللَّه لا فرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه برىّ ، ولا يعبّون بعده في حسى . منها : فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها تقولون البيعة البيعة ، قبضت كفّي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجاذبتموها ، ألَّلهمّ إنّهما قطعاني ، وظلماني ، ونكثا بيعتي ، وألبّا النّاس علىّ فاحلل ما عقدا ، ولا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما المسائة فيما أمّلا وعملا ، ولقد استتبتهما قبل القتال ، واستأنيت بهما قبل الوقاع ، فغمطا النّعمة ، وردّ العافية . اللغة ( النّصف ) محرّكة اسم من الانصاف وهو العدل و ( الطَّلبة ) بكسر الَّلام المطلوب و ( لبّست ) بالبناء للفاعل و ( لبّس ) بالبناء للمفعول ، قال الشّارح المعتزلي ، ولبّست على فلان الأمر ولبس عليه الأمر كلاهما بالتخفيف ولكنّ