أيّها النّاس إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي وإنما الخيار للنّاس قبل أن يبايعوا فإذا بايعوا فلا خيار لهم ، وإنّ على الامام الاستقامة وعلى الرّعيّة التسليم ، وهذه بيعة عامّة من رغب عنها رغب عن دين الاسلام واتّبع غير سبيل أهله ، ولم تكن بيعتكم إيّاى فلتة وليس أمرى وأمركم واحدا ، وانّى أريدكم للَّه وأنتم تريدونني لأنفسكم وأيم اللَّه لأنصحنّ للخصم ولأنصفنّ للمظلوم ، وقد بلغني عن سعد وابن مسلمة وأسامة وعبد اللَّه وحسّان بن ثابت أمور كرهتها والحقّ بيني وبينهم .
الترجمة
از جملهء كلام آن امام أنام است كه فرموده : نبود بيعت شما با من چيزى كه بدون تروى وتدبّر واقع شده باشد ، ونيست كار من وكار شما يكى ، بدرستى من مىخواهم شما را از براي خدا ، وشما مىخواهيد مرا از براي حظهاى نفوس خودتان أي مردمان إعانت نمائيد مرا بر قهر وغلبهء نفسهاى خود ، وقسم بذات پاك خداوند هر آينه البتة حكم انصاف ميكنم در حقّ مظلوم از ظالم أو ، وهر آينه البتة مىكشم ظالم را بحلقهء بيني أو تا اين كه وارد نمايم أو را بآبش خور حق واگر چه باشد آن ظالم كراهت دارنده .
ومن كلام له عليه السّلام فيمعنى طلحة والزبير وهو المأة والسابع والثلاثون من المختار في باب الخطب
والأشبه انّه ملتقط من خطبة طويلة قدّمنا روايتها في شرح الخطبة الثانية والعشرين بطرق عديدة فليتذكَّر واللَّه ما أنكروا علىّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ، وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم