تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
تتبعها المناسر ، ويرجموا بالكتائب ، تقفوها الحلائب ، وحتّى يجرّ ببلادهم الخميس يتلوه الخميس وحتّى تدعق الخيول في نواحر أرضهم ، وبأعنان مساربهم ومسارحهم . قال السيد ره : الدعق ، الدقّ ، اى تدقّ الخيول بحوافرها أرضهم ، ونواحر أرضهم ، متقابلاتها يقال : منازل بني فلان تتناحر أي تتقابل . اللغة ( الدارع ) لابس الدّرع و ( الحاسر ) الذي لا درع عليه ولا مغفر و ( نبا ) السّيف عن الضريبة كلّ عنها وارتد ولم يمض و ( التوى ) انعطف و ( المور ) التحريك والاضطراب قال تعالى : يوم تمور السماء مورا ، و ( الذمار ) بالكسر ما يلزمك حفظه وحمايته ، وعن الجوهري فلان حامى الذّمار أي إذا ذمر وغضب حمى وفي شرح المعتزلي الذّمار ما وراء الرّجل مما يحقّ عليه أن يحميه وسمّى ذمارا لأنّه يجب على أهله التذمّر له أي الغضب . و ( الحقائق ) جمع الحقيقة بمعنى ما يحق للرّجل أن يحميه ، أو بمعنى الراية كما ذكره في القاموس وحكى عن الصحاح ، وقال الشارح المعتزلي وتبعه غيره إنّ الحقائق جمع حاقة وهى الأمر الصعب الشديد ، ومنه قوله تعالى : الحاقّة ما الحاقّة يعني السّاعة ، وفي كونه جمعا لها نظر و ( الحفاف ) وزان كتاب الجانب وفي ( امرء ) ثلاث لغات : فتح الراء دائما وضمّها دائما ، واختلافها باختلاف حركة الآخر ، تقول : هذا امرء ورأيت امرأ ومررت بامرء و ( القرن ) بالكسر كفوك في الشجاعة أو عامّ لكلّ كفو و ( آس ) أخاه بالهمزة أي جعله أسوة لنفسه ويجوز واسيت زيدا بالواو وهى لغة ضعيفة و ( اللَّهاميم ) جمع اللَّهموم بالضم كعنقود وعناقيد الجواد من النّاس والخيل و ( سنام ) الإبل معروف و ( الموجدة ) الغضب والسخط وفي بعض النسخ ( والذّل اللَّاذم ) بالذّال المعجمة أيضا بمعنى اللازم بالزاء يقال : لذمت المكان أي لزمته و ( العوالي ) جمع