مثل ما رواه في غاية المرام عن المفيد مسندا عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ ابن الحسين عليهما السّلام قال : علَّم رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم عليا كلمة تفتح ألف كلمة ، وألف كلمة يفتح كلّ كلمة ألف كلمة .
وفيه عن المفيد أيضا باسناده عن عبد الرّحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : علَّم رسول الله صلَّى الله عليه وآله عليّا حرفا يفتح ألف حرف كلّ حرف منها يفتح ألف حرف .
وفيه أيضا عن محمّد بن الحسن الصّفار مسندا عن أبي حمزة الثّمالى عن أبي إسحاق السّبيعى قال : سمعت بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ممّن يثق به يقول : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : إنّ في صدري هذا العلما جمّا علَّمنيه رسول الله صلَّى الله عليه وآله لو أجد له حفظة يرعونه حقّ رعايته ويروونه عنّي كما يسمعونه منّي إذا لأودعتهم بعضه ، يعلم به كثيرا من العلم مفتاح كلّ باب وكلّ باب يفتح ألف باب .
وفيه أيضا عن محمّد بن عليّ الحكيم الترمذي عن صاحب الينابيع قال : سأل قوم من اليهود عمر في زمن خلافته عن مسائل بشرط إن أجابهم أو غيره من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم آمنوا به صلَّى الله عليه وآله وقالوا : ما قفل السماء وما مفتاح ذلك القفل وما القبر الجاري ومن الرّسول الذي وعظ قومه ولم يكن من الجنّ ولا من الانس ومن الخمسة الذين يسيرون في الأرض ولم يخلقوا في أرحام الأمهات وما يقول الدّيك في صوته والدّراج في هديده والقمري في هديره والفرس في صهيله والحمار في نهيقه والضفدع في نقيقه فأطرف عمر زمانا ثمّ رفع رأسه قال لا أدرى ، فقالوا : علمنا أنّ دينكم باطل ، فغدا سلمان » ض « جدّا وأخبر عليا بالقصّة فأتي فلما رآه استقبله وعانقه وأخبره بالقصّة فقال كرّم الله وجهه لا تبال فانّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم علَّمني ألف باب من العلم كان يتشعّب منه ألف باب آخر ، قال عمر فاسألوه عنها ، فقال في جوابهم : أمّا قفل السّماء فهو الشرك ، وأمّا مفتاح ذلك القفل فقول لا إله إلَّا الله محمّد رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، قالوا : صدق الفتى ، ثمّ قال : وأمّا القبر الجاري فهو الحوت الذي
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 120
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٢٠