تعالى بالله سبحانه أي بما خوّلكم وأعطاكم ومنحكم من النّعم الدّنيويّة والأخروية ولا تكرمون الله ولا تطيعونه في الاحسان إلى عباده والافضال عليهم ، بل بنعمته تبخلون ، وعن عباده تمسكون ( فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم ) من طحنتهم الآجال وضاق بهم المجال وارتهنوا بالأعمال كما قال عزّ من قائل : * ( وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الأَمْثالَ ) * .
( وانقطاعكم عن أوصل اخوانكم ) حتى انتقلوا إلى ضيق المضجع ووحشة المرجع ، فستصيرون مثلهم وتنزلون منزلتهم ، فاسلكوا مسلك العاجلة حميدا ، وقدّموا زاد الآجلة سعيدا .
الترجمة
از جملهء كلام بلاغت نظام آن امام است در توبيخ وعتاب مذمّت أصحاب بر عدم بذل أموال در راه ذو الجلال فرموده .
پس هيچ مالهاى دنيا را بذل نكرديد براي كسى كه روزى شما گردانيد آنها را وهيچ جانها در مهالك نيفكنديد براي كسى كه خلق كرد آنها را ، كريم وعزيز شويد بسبب خدا بر بندگان خدا ، وگرامى نمىداريد خدا را در بندگان خدا ، پس عبرت بگيريد بنازل شدن خودتان بمنزلهاى كساني كه بودند پيش از شما ، وببريدن خود از أقرب برادران خود .
ومن كلام له عليه السّلام وهو المأة والسابع عشر من المختار في باب الخطب
أنتم الأنصار على الحقّ ، والإخوان في الدّين ، والجنن يوم