تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
الموت التياطا ، فقبض بصره كما قبض سمعه ، وخرجت الرّوح من جسده ، فصار جيفة بين أهله ، قد أوحشوا من جانبه ، وتباعدوا من قربه ، لا يسعد باكيا ، ولا يجيب داعيا ، ثمّ حملوه إلى مخطَّ من الأرض ، فأسلموه فيه إلى عمله ، وانقطعوا عن زورته . اللغة ( المأدبة ) بفتح الهمزة وضمّها وزان مسعدة ومكرمة طعام صنع لدعوة أو عرس من أدب فلان أدبا من باب ضرب إذا عمل مأدبة و ( وله ) الرّجل من باب ضرب ومنع وحسب إذا تحيّر من شدّة الوجد وفي بعض النسخ ولهت بالتضعيف ونصب نفسه على المفعول و ( الغرّة ) بكسر الغين المعجمة الاغترار والغفلة يقال اغترّه فلان أي أتاه على غرّة منه و ( أطراف ) البدن الرأس واليدان والرّجلان و ( ولج ) يلج ولوجا أي دخل و ( المصرّح ) خلاف المشتبه وهو الظاهر البيّن و ( التبعات ) جمع التبعة وهو الاثم ، و ( المهنأ ) المصدر من هنأ الطعام يهنأ وهنوء يهنوء بالكسر والضم إذا صار هنيئا و ( العبء ) الثقل و ( أصحر ) أي ظهر وانكشف واصله من أصحر القوم إذا برزوا من المكمن إلى الصحرا و ( رجع ) الكلام ما يتراجع منه و ( الالتياط ) الالتصاق و ( الاسعاد ) الإعانة و ( المخطَّ من الأرض ) بالخاء المعجمة كناية عن القبر يخطَّ أولا ثمّ يحفر ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة وهو المنزل من حطَّ القوم إذا نزلوا . الاعراب خالقا ومعبودا منصوبان على الحال من كاف الخطاب في سبحانك ، والعامل فيهما هو المصدر لتضمّنه معنى الفعل ويحتملان الانتصاب على التميز .