تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ايشان را است نزد تو ، وكمال خواهشهائيست كه ايشان را است در تو ، وكثرت عبادتي كه ايشان را است بتو ، وكمى غفلتى كه ايشان را است از امر تو اگر مشاهده كنند پايان آنچه كه پنهانست برايشان در معرفت ، هر آينه حقير مىشمارند عملهاى خودشان را وهر آينه عتاب مىنمايند بر نفسهاى خود ، وهر آينه مىدانند كه ايشان نپرستيده اند تو را حقّ پرستش ، وفرمان نبرده اند تو را همچنان كه لايق فرمان بردارى تست .

الفصل الثاني

سبحانك خالقا ومعبودا ، بحسن بلائك عند خلقك ، خلقت دارا وجعلت فيها مأدبة ، مشربا ، ومطعما ، وأزواجا ، وخدما ، وقصورا ، وأنهارا ، وزروعا ، وثمارا ، ثمّ أرسلت داعيا يدعو إليها ، فلا الدّاعي أجابوا ، ولا فيما رغَّبت إليه رغبوا ، ولا إلى « على خ ل » ما شوّقت إليه اشتاقوا ، أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها ، واصطلحوا على حبّها ، ومن عشق شيئا أعشى بصره ، وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعين غير صحيحة ، ويسمع باذن غير سميعة ، قد خرقت الشّهوات عقله ، وأماتت الدّنيا قلبه ، وولهت عليها نفسه ، فهو عبد لها ، ولمن في يديه شيء منها ، حيثما زالت زال إليها ، وحيثما أقبلت أقبل عليها ، لا ينزجر من اللَّه بزاجر ، ولا يتّعظ منه بواعظ ، وهو يرى المأخوذين على الغرّة ، حيث لا إقالة ولا رجعة ، كيف نزل بهم ما كانوا