تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
منها في ذكر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : حتّى أورى قبسا لقابس ، وأنار علما لحابس ، فهو أمينك المأمون ، وشهيدك يوم الدّين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحقّ رحمة ، أللَّهمّ اقسم له مقسما من عدلك ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك ، أللَّهمّ أعل على بناء البانين بنائه ، وأكرم لديك نزله ، وشرّف منزلته ، وآته الوسيلة ، وأعطه السّناء والفضيلة ، واحشرنا في زمرته غير خزايا ولا نادمين ، ولا ناكبين ، ولا ناكثين ، ولا ضآلَّين ، ولا مضلَّين ، ولا مفتونين . قال السيّد ( ره ) وقد مضى هذا الكلام فيما تقدّم إلَّا أنا كرّرناه ههنا لما في الرّوايتين من الاختلاف . اللغة ( شرع ) اللَّه لنا كذا من باب منع أي أوضحه وأظهره وسنّه والشّريعة كالمشرعة مورد الناس للاستسقا سميّت بذلك لوضوحها وظهورها ، قال الأزهريّ ولا تسميّها العرب مشرعة حتى يكون الماء عدّ الا انقطاع له كماء الأنهار ، ويكون ظاهرا معيّنا ولا يستقى منه برشاء فإن كان من ماء الأمطار فهو الكرع بفتحتين و ( السّلم ) بكسر السين وسكون اللَّام الصّلح يقال خذوا بالسّلم أي بالصّلح ويطلق على المسالم أي المصالح كما يطلق الحرب على المحارب وعليه ما في الزّيارة : أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم . و ( توسّم ) الشيء تفرّسه وتخيّله و ( الأبلج ) المتّضح من بلج الصّبح أضاء وأشرق و ( المنهج ) الطريق الواضح المستقيم و ( الوليجة ) بطانة الرّجل وخاصّته ،