شده أيد شما بنهى كردن غير بعد از باز ايستادن خود
ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والخامسة من المختار في باب الخطب
وشرحها في ضمن فصلين ، وصدرها مروية في الكافي باختلاف كثير تطلع بعد الفراغ من شرح الفصل إنشاء اللَّه تعالى
الفصل الأول
الحمد للَّه الَّذي شرع الإسلام فسهل شرايعه لمن ورده ، وأعزّ أركانه على من غالبه ، فجعله أمنا لمن علقه ، وسلما لمن دخله ، وبرهانا لمن تكلَّم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، ونورا لمن استضاء به ، وفهما لمن عقل ، ولبّا لمن تدبّر ، وآية لمن توسّم ، وتبصرة لمن عزم ، وعبرة لمن اتّعظ ، ونجاة لمن صدّق ، وثقة لمن توكَّل ، وراحة لمن فوّض ، وجنّة لمن صبر ، فهو أبلج المناهج ، وأوضح الولائج ، مشرف المنار ، مشرق الجوادّ ، مضيّ المصابيح ، كريم المضمار ، رفيع الغاية ، جامع الحلبة ، متنافس السّبقة ، شريف الفرسان ، التّصديق منهاجه ، والصّالحات مناره ، والموت غايته ، والدّنيا مضماره ، والقيمة حلبته ، والجنّة سبقته .