تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
پس چون بسر حدّ كمال رسد زراعت آن مرد گمراه ، وبايستد بر كمال خود وآواز دهد شقشقهاى أو كه عبارتست از چيزهائى كه مثل شش از دهن شتر بيرون مىآيد در حال مستى ، ودرخشان شود شمشيرها ونيزهاى برّاق أو ، بسته شود علمهاى فتنها ، وروى آورند مانند شب تاريك ومثل درياهاى موّاج ، فراگير اين مطلب را ، وبسا مىشود كه بدرّد كوفه را باد سخت شكننده ، وبگذرد بكوفه باد تند جهنده ، وأين كناية است از شدّتها ومصيبتها كه وارد مىشود بأهل كوفه وبعد از زمان قليلي جمع شود قرنها با قرنها ، ومختلط شود گروهى با گروهى ، ودرويده مىشود ايستاده ، وشكسته مىشود درويده شده ، وأين كناية است از استيصال وهلاك شدن صاحب قوت وصاحب ضعف . ومن خطبة له عليه السّلام يجرى هذا المجرى وهى المأة والواحدة من المختار في باب الخطب وذلك يوم يجمع اللَّه فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب ، وجزاء الأعمال ، خضوعا قياما ، قد ألجمهم العرق ، ورجفت بهم الأرض فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، ولنفسه متّسعا . منها : فتن كقطع اللَّيل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ، ولا تردّ لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة يحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم ، يجاهدهم في سبيل اللَّه ، قوم أذلَّة عند المتكبّرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السّماء معروفون ،