تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

والأظهر أن يراد به إما إبراهيم خليل اللَّه أو إسماعيل ذبيح اللَّه ، فانّ كلَّا منهما لما كان محلا لجوهر الرسالة وأصلا لشجرة النبوّة صار حقيقا بأن يكون أفضل المعادن وأعزّ الأصول ، ويستعار لهما هذان اللفظان . ويناسب ذلك قوله عليه السّلام ( من الشجرة التي صدع منها أنبيائه وانتجب منها أمنائه ) فانّ الأظهر أنّ المراد بها أحدهما عليهما السّلام لكون الأنبياء من فروع تلك الشجرة المباركة وانتهاء سلسلة النبوة الخاصة لمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم اليهما ، ويعرف ذلك بذكر نسبه الشريف وهو كما في البحار أنه : محمّد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب واسمه شيبة بن الحمد بن هاشم ، واسمه عمرو بن عبد مناف ، واسمه المغيرة بن قصي ( 1 ) ، واسمه زيد بن كلاب ( 2 ) بن مرّة بن كعب بن لوى ( 3 ) بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ( 4 ) بن نزار بن معد ( 5 ) بن عدنان بن ادّ بن أود بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن نبت بن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام ابن تارخ بن ناخور بن ساروع ( 6 ) بن ارغوا بن فالغ ( فالع خ ل ) بن عابر ، وهو هود بن شالح بن أرفحشد بن سام بن نوح بن ملك بن متوشلخ ( 7 ) بن أخنوخ ، وهو إدريس ( 8 ) بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن انوش بن شيث ، وهو هبة اللَّه بن

هامش
( 1 ) بفتح القاف والضاد وتشديد الياء منه
( 2 ) بكسر الكاف وفتح اللام
( 3 ) بضم اللام وفتح الواو وتشديد الياء منه
( 4 ) بضم الميم وفتح الصاد المعجمة .
( 5 ) بفتح الميم والعين المهملة وتشديد الدال است .
( 6 ) وفى بعض الروايات بدله شاروع وفى بعضها شروغ بالشين والغين المعجمتين
( 7 ) المتوشلخ بميم مفتوحة ثم تاء مشددة ثم واو ساكنة ثم شين معجمة ثم لام مفتوحتين ثم خاء معجمة عن جواهر اللغة .
( 8 ) سمى إدريس لكثرة تدريسه كتاب اللَّه