تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وروز را بآن مهر وماه وتا دانسته شود شمارهء سألها وحسابها بمقدار حركات اين دو كوكب ، پس از آن در آويخت در فضاى آسمان فلك را كه محل دوران كوكب است ، ومنوط ساخت بآن زينت آنرا از ستارگان پنهان كه مثل درّند در صفا واز چراغهاى ستارها وانداخت بسوى شياطين كه بدزدى وسرقت گوش دهندگانند تا اين كه أسرار ملائكة را مطَّلع شوند بشهابهاى درخشنده سوراخ كننده وجارى ساخت ستارگان را بر مجارى تسخير ومقهوريت آنها از ثبات كواكب ثابته وسير كردن ستارگان رونده ، واز هبوط كردن ايشان بحضيض حامل ، وصعود نمودن ايشان بأوج حامل واز سعادت آنها ونحوست آنها .

الفصل الخامس

منها في صفة الملائكة ثمّ خلق سبحانه لإسكان سماواته ، وعمارة الصّفيح الأعلى من ملكوته ، خلقا بديعا من ملائكته ، ملأ بهم فروج فجاجها ، وحشابهم فتوق أجوائها ، وبين فجوجات تلك الفروج زجل المسبّحين منهم في حظاير القدس ، وسترات الحجب ، وسرادقات المجد ، ووراء ذلك الرّجيج الَّذي تستك منه الأسماع سبحات نور تردع الأبصار عن بلوغها ، فتقف خاسئة على حدودها ، أنشأهم على صور مختلفات ، وأقدار متفاوتات ، أولي أجنحة تسبّح جلال عزّته ، لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعه ، ولا يدّعون أنّهم يخلقون شيئا معه ممّا