تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
( وهبوطها وصعودها ونحوسها وسعودها ) المراد بالهبوط إما مقابل الشرف كما هو مصطلح المنجّمين ، أو التوجّه إلى حضيض الحامل فانّ للكواكب صعودا في الأوج وهبوطا في الحضيض أو التوجّه إلى الغروب فيكون الهبوط حسّا ويقابله الصعود فيما ذكر . والمراد بالسعود والنحوس كون اتصالات الكواكب أسبابا لصلاح حال شيء من الأشياء من أحوال هذا العالم وأسبابا لفساده . قال المنجّمون : زحل والمريخ نحسان أكبرهما زحل ، والمشتري والزّهرة سعدان أكبرهما المشتري ، وعطارد سعد مع السعود ونحس مع النحوس ، والنيّران سعدان من التثليث والتسديس نحسان من المقابلة والتربيع والمقارنة ، والرّأس سعد والذنب والكبد نحسان ، والله العالم بحقايق ملكه وملكوته .

الترجمة

بعض ديگر از اين خطبه در صفت آسمان است مىفرمايد : ترتيب داد حق سبحانه وتعالى بدون قيد وعلاقه پست وبلندي فرجه هاي آنرا وملتئم نمود وبهم در آورد شكافهاى گشادگى آنرا وبهم پيوست ميان آنها وميان زوجهاى آنها ، وذليل وآسان نمود بجهة ملائكة كه نزول كننده اند بأمر أو سبحانه وصعود نماينده اند با عملهاى بندگان أو دشوارى نردبانهاى آسمانها را ، وندا نمود آنها را بعد از اين كه بود دود پس بهم آمد بندهاى ريسمانهاى آنها وگشود بعد از بهم پيوستن درهاى بسته آنها را ، وبر پا نمود ديده بأنها از شهابهاى درخشان بر راهها ومنفذهاى آنها ، ونگه داشت آنها را از اين كه حركت نمايند ومضطرب گردند در شكاف هوا با قوت خود ، وأمر كرد آنها را باين كه بايستند در حالتي كه انقياد وتسليم نمايند فرمان أو را . وگردانيد آفتاب آسمان را آشكار براي روز آن ، وماه آنرا علامتي محو شده از شب آن ، وجارى فرمود مهر وماه را در مواضع انتقال كه جاى جريان ايشانست ، ومقدّر كرد سير ايشان را در راههاى درجه هاى ايشان تا تميز دهد شب
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 367 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي