* ( كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ، خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا ) * قال في مجمع البيان : أي دائمين فيها لا يطلبون عن تلك الجنّات تحوّلا إلى موضع آخر يطلبها وحصول مرادهم فيها ( ولا يهرم خالدها ولا يبأس ساكنها ) لأنّ الهرم والبؤس متلازمان للتعب والنّصب المنفيّين في حقّ أهل الجنّة كما قال سبحانه حكاية عنهم : * ( وقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ، الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِه لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ) * .
أي لا يمسّنا فيها عناء ومشقّة ولا يصيبنا فيها اعياء ومتعبة
الترجمة
از جمله خطبهاى آن حضرتست كه مشتمل است بسه فصل فصل أول در مقام شهادت بتوحيد مىفرمايد : وگواهى مىدهم كه نيست هيچ معبودى بسزا بجز خدا در حالتي كه يگانه است ونيست شريك أو را ، أوّلى است كه نيست هيچ چيزى پيش از أو در بداية ، وآخريست كه نيست مر أو را غاية ونهايت ، واقع نمىشود وهمها از براي أو بر صفتي ، وبسته نمىشود عقلها از أو بر كيفيّتى ، از جهة اين كه أو منزّه است از صفة زايده بر ذات ، ومبرّاست از كيفية وچگونگى حالات ، ونمىرسد بدايرهء ذات أو تجزّى وتبعّض بجهة اتصاف أو بوحدت ، ونمىتواند احاطه كند باو أبصار وقلوب وادراك كنند أو را بحقيقت .
فصل دوم در مقام موعظه ونصيحت مىفرمايد : پس قبول موعظه نمائيد أي بندگان خدا با عبرتهاى نافعه ، وعبرت برداريد بآيات باهره ، ومنزجر بشويد با ترسانيدنهاى بىپايان ، ومنتفع باشيد بذكر متذكران وموعظهاى واعظان ، پس گويا فرو رفته است بشما چنگالهاى مرگ خونآشام ، وبريده شده است از شما