إذ * ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) * * ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
الترجمة
از جمله كلام آن عاليمقام است در حالتي كه دير شمردند أصحاب أو رخصت واذن دادن أو ايشان را در جنگ صفين كه فرمود : امّا گفتار شما كه آيا اين همه تعلَّل وتأخير ومنع از قتال بجهة مكروه داشتن مرگست وفنا پس قسم بخداوند كه هيچ باك ندارم كه داخل شوم بسوى مرگ يا خارج شود مرگ بسوى من ، وأمّا گفتار شما كه اين تأخير ومسامحه بجهة شك من است در قتال أهل شام پس بحقّ خدا كه دفع نكردم حرب را يك روز مگر بملاحظة طمعى كه دارم در اين كه لاحق شود بمن طايفه پس هدايت يابند بجهة اقتداء بمن وبنگرند بچشم ضعيف بسوى روشنى راه من ، وأين محبوبتر است نزد من از آنكه بكشم آن گروه را بگمراهى ايشان واگر چه باشند كه باز مىگردند بگناهان خود در آن جهان .
ومن كلام له عليه السّلام
وهو الخامس والخمسون من المختار في باب الخطب وقد قاله في قصّة ابن الحضرمي بعد إصابة محمّد بن أبي بكر بمصر حسبما تطلع عليه لا في يوم صفّين على ما زعمه الشّارح البحراني ولقد كنّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله نقتل آبائنا وأبنائنا وإخواننا وأعمامنا ما يريدنا ذلك إلَّا إيمانا وتسليما ، ومضيّا على اللَّقم ، وصبرا على مضض الألم ، وجدّا في جهاد العدوّ ، ولقد كان الرّجل منّا والآخر من عدوّنا يتصاولان تصاول الفحلين ، يتخالسان أنفسهما أيّهما يسقي