تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
محاربه نمودن يا كافر شدن به آن چيزى كه پيغمبر خدا آنرا آورده است ، بدرستى كه بود بر امّة حضرت رسالت حاكمى كه پديد آورد كارهاى بىموقع ونا مناسب را ، وموجود ساخت از براي مردمان محلّ گفتگو را ، پس گفتند در حق أو آنچه گفتنى بود ، بعد از آن انكار كردند وعتاب نمودند ، پس تغيير دادند وبقتل آوردند أو را . ومن كلام له عليه السّلام وهو الرابع والأربعون من المختار في باب الخطب لمّا هرب مصقلة بن هبيرة الشّيباني إلى معاوية وكان قد ابتاع سبى بني ناجية من عامل أمير المؤمنين وأعتقهم ، فلمّا طالبه بالمال خاص به وهرب إلى الشّام قبّح اللَّه مصقلة فعل فعل السّادة ، وفرّ فرار العبيد ، فما أنطق مادحه حتّى أسكته ، ولا صدّق واصفه حتّى نكبه ، ولو أقام لأخذنا ميسوره ، وانتظرنا بماله وفوره . اللغة ( مصقلة ) بفتح الميم وهو مصقلة بن هبيرة بن شبل بن ثيرى بن امرء القيس بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن شيبان ، و ( بنو ناجية ) قوم نسبوا أنفسهم إلى سامة بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة ، فدفعتهم قريش عن هذا النسب ونسبتهم إلى امّهم ناجية وهى امرأة سامة بن لوى قالوا إنّ سامة خرج إلى ناحية البحرين مغاضبا لأخيه كعب بن لوي فطأطأت ناقته رأسها لتأخذ العشب فعلق بمشفرها أفعىّ ثمّ عطفت على قبتها فحكمته به ، فدبّ الأفعيّ على القبت « كذا » حتّى نهش ساق سامة فقتله ، وكانت معه امرأته ناجية فلمّا مات تزوّجت رجلا في البحرين فولدت منه الحارث ، ومات أبوه وهو صغير فلمّا ترعرع طمعت امّه أن تلحقه بقريش فأخبرته أنّه ابن سامة بن لوي فرحل من البحرين إلى