تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
في الواقع أيضا كيف يجوز تأويله ، إذ التأويل إنّما يأتي في المتشابهات والمحتملات لا في النّصوصات ، وعلى فرض التنزيل أقول : لا أقلّ من كونها ظاهرة في الإمامة المطلقة ولا دليل ولا داعي إلى رفع اليد عن الظهور وحملها على الإمامة في الفتاوى والأحكام مع تنافي المعطوف عليه أعني قوله : وليّكم ، لذلك الحمل أيضا ، لأنّ المتبادر منه هو الأولى بالتّصرف حسبما ذكرناه في مقدّمات الخطبة الشّقشقيّة ، مضافا إلى عدم تعارف استعمال لفظ الإمامة في مقام الفتوى والقضا كما لا يخفى وأمّا ما ذكره من قول شيوخه البغداديّين فهو محصّل ما حكيناه عنه في مقدّمات الخطبة الشقشقية وفي شرح الكلام السابع والثلاثين في أوّل التنبيهين ، ونبّهنا هناك على فساده بما لا مزيد عليه ودللنا على أنه عليه السّلام طلب الخلافة ورغب فيها واستنجد في الناس واستصرخ العرب على الحرب وحمل امرأته وابناه معه ، فلم يدع أحدا من المهاجرين والأنصار إلَّا استنجد بهم واستنصر منهم ، فلم يجبه إلَّا ثلاثة أو أربعة ولما لم يجد أعوانا كفّ وسكت تقيّة وحقنا لدمه ، فليس في عدم تجريد السيف والنزاع دليلا على التقرير والرّضاء كما علمت تفصيلا فتذكَّر الترجمة از جملهء كلام بلاغت نظام آن امام عالي مقام است در وقتي كه اشاره كردند بر أو أصحاب أو بمهيا شدن از براي حرب أهل شام بعد از فرستادن آن حضرت جرير بن عبد اللَّه بجلى را بسوى معاويهء ملعون مىفرمايد : بدرستى كه مهيا شدن من از براي محاربهء أهل شام وحال آنكه جرير نزد ايشان است اكراه كردن است يا در بستن شام را وباز گردانيدنست أهل آن را از قبول طاعت اگر ارادهء طاعت داشته باشند ، ولكن من تعيين كرده أم از براي جرير وقتي را كه نمىايستد بعد از آن وقت مگر فريفته شده يا عصيان ورزيده ، وفكر صايب با تأني وآهستگى است ، پس بنرمى كار كنيد ، ومكروه نمىشمارم از براي شما مهيا ساختن أسباب حرب را بجههء حزم واحتياط وبتحقيق كه زدم بيني اين كار را وچشم أو را وگردانيدم پشت وشكم أو را ، پس نديدم از براي خود در آن كار مگر
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 231 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي