تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ويحييك ما يفنيك في كلّ حالة ويحدوك حاد ما يريد بك الهزءا فتصبح في نفس وتمسى بغيرها ومالك من عقل تحسّ به رزءا
وقال أيضا
الموت لا والدا يبقى ولا ولدا هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا كان النّبيّ ولم يخلد لامّته لو خلَّد اللَّه خلقا قبله خلدا للموت فينا سهام غير خاطئة من فاته اليوم سهم لم يفته غدا

الترجمة

از جمله خطب آن حضرت است كه مشتمل است بدو فصل يكي در بيان وجه تسميهء شبهه مىفرمايد كه : بدرستى نام نهاده شد شبهه بشبهه بجهة آنكه آن شباهت دارد بحق پس أما دوستان خدا پس روشنى ايشان در آن شبهه نور يقين است ، وراه نمائى ايشان قصد راه راست است ، وأما دشمنان خدا پس خواندن ايشان در أمور مشتبه گمراهى است وضلالت ، ودليل ايشان كورى است وعدم بصيرت فصل دوم در تذكير موت مىفرمايد : پس نجات نيافت از مرگ كسى كه ترسيد از أو ، وعطا نشد بقا بر كسى كه دوست داشت آنرا ، بلكه مآل هر دو أجل است پس هر كه راه خدا گزيد به بهشت ونعيم رسيد ، وهر كه راه دشمنان خدا اختيار نمود گرفتار عقوبت وجهنم گرديد . ومن خطبة له عليه السّلام وهى التاسعة والثلاثون من المختار في باب الخطب خطب بها في غزاة النّعمان بن بشير بعين التّمر على ما تعرفها إن شاء اللَّه قال :