تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بيرون دادن آتش خود . پس بود حال من وشما در نصيحت دادن من ومخالفت كردن شما مثل آنچه كه گفت برادر هوازن در شعر خود كه فرمودم شما را بأمر خود وپند دادم شما را در منزل منعرج اللوى پس ندانستيد ثمرهء نصيحت مگر در چاشتكاه روز ديگر كه در ديار زخار خونخوار گرفتار شديد ، يعنى همچنان كه قوم وريد شاعر نصيحت أو را گوش ندادند وبورطه هلاكت افتادند همچنين شما از فرمان من معصيت ورزيدند كه مستعقب حسرت وندامت گرديده دچار بلا ومحنت شديد . ومن خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان وهى السادسة والثلاثون من المختار في باب الخطب فأنا لكم نذير أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النّهر ، وبأهضام هذا الغايط ، على غير بيّنة من ربّكم ، ولا سلطان مبين معكم ، قد طوّحت بكم الدّار ، واحتبلكم المقدار ، وقد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتم عليّ اباء المخالفين المنابذين ، حتّي صرّفت رأيي إلى هواكَّم ، وأنتم معاشر أخفّاء الهام ، سفهاء الأحلام لم آت لا أبا لكم بجرا ولا أردت بكم ضرّا . اللغة ( النّهروان ) بفتح النّون وتثليث الرّاء ومن العرب من يضمّ النّون أيضا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 117 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي