غَمَراتِ الْمَوْتِ ) السابع ما رواه في الصّافي عن العيّاشي عن الباقر عليه السّلام في قوله : * ( ( وَإِذْ أَخَذَ ا للهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ) ) * أنّها نزلت وإذ أخذ اللَّه ميثاق أمم النّبيين . الثامن ما فيه عنه في قوله : فبدّل الذين اه أنّها نزلت فبدّل الذين ظلموا آل محمّد حقهم غير الذي قيل لهم ، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمّد حقهم رجزا من السّماء بما كانوا يفسقون . التاسع ما رواه في الكافي ( 1 ) عن أبي بصير مقطوعا في حديث طويل ، ثمّ أتى الوحي إلى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : ( سَئَلَ سآئِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلكافِرينَ بولاية عليّ لَيْسَ لَه ُ دافِعٌ مِنَ ا للهِ ذي الْمَعارِجِ ) قال : قلت : جعلت فداك إنّا لا نقرئها هكذا ، فقال : هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل على محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ، وهكذا هو واللَّه مثبت في مصحف فاطمة عليها السّلام ، إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبع المجدّ وأكثر التّفاسير احتواء لذلك تفسير القميّ ، وفيما ذكرناه كفاية لمن طلب الحقّ ، لأنّها على اختلاف مؤدّياتها متفقة على الدلالة على النقيصة في الكتاب فيحصل منها العلم الضّروري بها . والمناقشة فيها بأنّ الزّيادات المذكورة فيها إنّما هي من قبيل الأحاديث القدسية لا القرآن فبعيدة جدّا كما أنّ احتمال أن يكون النّاقصات من قبيل التفاسير وبيان المعاني كذلك ، لما عرفت من التّصريح في بعضها بأنّها هكذا نزلت ، وفي بعضها هكذا واللَّه نزلت ، ومع ذلك التّصريح كيف يمكن القول بكون المنقوصات من قبيل التفاسير كما توهّمه الصّدوق .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 218
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢١٨
هامش
( 1 ) ورواه في غاية المرام بسند آخر عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه « ع » منه