آمَنُوا آمِنُوا بِالنَّبِيِّ وَالْوَلِيِّ اللذَيْنِ بَعَثْناهُما يَهْدِيانِكُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ نَبِيٌّ وَوَلِيٌّ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ ، وَأَنَا الْعَليمُ الْخَبيرُ ، إِنَّ الَّذينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ا للهِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعيمِ ، فَالَّذينَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُنا كانُوا بِآياتِنا مُكَذِّبينَ ، إِنَّ لَهُمْ في جَهَنَّمَ مَقامٌ عَظيمٌ ، نُودِيَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ أَيْنَ الضّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لِلمُرْسَلينَ ، ما خَلَفَهُمُ الْمُرْسَلينَ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَما كانَ ا للهُ لِيُنْظِرَهُمْ إِلى أَجَلٍ قَريبٍ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَعَلِيٌّ مِنَ الشّاهِدينَ ) ومنها سورة النّورين ، تركت ذكرها لكونها مع طولها مغلوطة لعدم وجود نسخة مصحّحة عندي يصحّ الرّكون إليها .
السادس ما رواه عليّ بن إبراهيم القميّ في تفسيره وهو أيضا كثير .
منها قوله تعالى : ( وَمَنْ يُطِعِ ا للهَ وَرَسُولَه ُ في ولاية عليّ والأئمّة من بعده فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظيماً ) .
ومنها قوله تعالى : وَلكِنَّ ا للهَ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ في علي أَنْزَلَه ُ بِعِلْمِه وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ) ومنها قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذينَ كَفرُوا وَظَلَمُوا آل محمّد حقّهم لَمْ يَكُنِ ا للهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ) ومنها ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جآؤُكَ يا عليّ فَاسْتَغْفَرُوا ا للهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) ومنها قوله تعالى : ( وَلَوْ تَرَى الَّذينَ ظَلَمُوا آل محمّد حقّهم في
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 217
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢١٧