بعده واطلعه عليه ، وبين لاحق عرّفه من قبله وبشّر به ، كتعريف عيسى عليه السّلام وبشارته بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كما قال سبحانه حكاية عنه : * ( « وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُه ُ أَحْمَدُ » ) * .
وقد مرّ في حديث الكافي عند شرح قوله : واصطفى من ولده أنبياء اه ، تفصيل بشارة الأنبياء السّلف للخلف سلام اللَّه عليهم أجمعين فتذكر .
الترجمة
وخالى نگذاشت حق سبحانه وتعالى مخلوقان خود را از پيغمبر مرسلى يا از كتاب منزلي يا برهاني لازم كه عبارتست از امام معصوم يا طريقهء مستقيمهء كه عبارتست از شريعت قويمه آنها ، رسولانى هستند كه قاصر نمىكند يا مقصر نمىكند آنها را كمي عدد ايشان از تبليغ رسالت ، ونه بسيارى تكذيب كنندگان ايشان از أداء وحى وامانت ، طايفه از ايشان سابق بودند كه نام مىبردند بجهت خود آن كسى را كه بعد از اوست ، يا اين كه خداوند عالم نام برد آن كسى را كه بعد از أو بود ، وطايفه ديگر لاحق بودند كه تعريف كرده بود أو را آن كسى كه پيش از أو بود
الفصل السادس عشر
على ذلك نسّلت القرون ، ومضت الدّهور ، وسلفت الآباء ، وخلفت الأبناء ، إلى أن بعث اللَّه محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله لإنجاز عدته ، وإتمام نبوّته ، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه ، مشهورة سماته ، كريما ميلاده ، وأهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة ، وأهواء منتشرة ، وطرائق متشتّتة ، بين مشبّه للَّه بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهديهم به من الضّلالة ، وأنقذهم بمكانه من الجهالة .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٦١