تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
وأخرى في حجاب العظمة ، وثالثة في حجاب العزّة ، ورابعة في حجاب الهيبة إلى غير هذه من حجب النّور المذكورة في الحديث المذكور ، ثمّ اقتضت الحكمة الرّبانيّة إهباطهم من عالم التجرّد إلى عالم التقيّد والتعلَّق ، فتصوّروا بالصّور الانسانيّة هداية للخلق وإرشادا للامّة ، وحصلت لهم في هذا العالم من القيودات والعلاقات ما هو مقتضى البشريّة والجسمانيّة ، ولمّا لم يتمكَّنوا في هذا العالم من الاستغراق التام والفراغ الكامل ، مثل تمكنهم في ذلك العالم ، لوجود التّعلَّقات المانعة هنا وعدمها هناك ، استغفروا اللَّه سبحانه لذلك ، واعترفوا بالتقصير اعتراف المذنب المقصر ، هذا ما خطر بالخاطر القاصر ، واللَّه الهادي إلى المنهج القويم ، والصّراط المستقيم الترجمة پس بعد از اين كه جناب آدم از شجرهء منهيه اكل نمود ، وبعمل خود نادم وپشيمان گشت وچهل شبانه روز وبروايتى يك صد سال وبروايت ديگر سيصد سال گريه وزاري كرد ، بسط فرمود خداوند سبحانه وتعالى بجهت أو بساط كرامت ورحمت خودش را در توبهء أو ، باين نحو كه الهام توبه فرمود بر أو وقبول كرد آنرا از أو ، وتلقين نمود بر أو كلمهء رحمت خود را كه بنا بر اشهر توسّل بأسماء مباركهء محمّد وآل محمّد سلام اللَّه عليهم است كه در ساق عرش ديده بود ووعده فرمود بر أو رجوع دادنش را ببهشت عنبر سرشت خود الفصل الرابع عشر فأهبطه إلى دار البليّة وتناسل الذّرّيّة ، واصطفى من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم ، وعلى تبلغ الرّسالة أمانتهم ، لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللَّه إليهم ، فجهلوا حقّه ، واتّخذوا الأنداد معه ، واجتالتهم
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 128 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي