تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الترجمة پس از آن ساكن گردانيد حق سبحانه وتعالى جناب آدم على نبينا وآله وعليه السلام را در سرائى كه وسيع نمود در آن عيش أو را ، وأيمن ساخت در آن محل أو را از مكاره وآفات ، وبترسانيد أو را از إبليس لعين ودشمنى أو ، پس فريفته ساخت أو را دشمن أو بجهت بخل وحسد أو بسكون أو در سراى أقامت كه بهشتست وبه رفيق شدن أو با نيكوكاران كه ملائكهء مقربيناند ، پس بفروخت يقين بعداوت إبليس را بشك در عداوت بجهت قسم خوردن أو بخداوند كه من از ناصحين هستم ، وبفروخت عزيمت واهتمامى كه داشت در نخوردن از شجره بوهن وسستى خود كه عارض شد أو را بجهة تدليس إبليس ، واستبدال كرد وبدل نمود فرح وسرور را بخشيت وترس ، وعزت وبزرگى را بندامت وپريشانى . الفصل الثالث عشر ثمّ بسط اللَّه له في توبته ، ولقّيه كلمة رحمته ، ووعده المردّ إلى جنّته . اللَّغة ( التّوبة ) الإنابة وأصلها الرّجوع عمّا سلف والنّدم على ما فرط و ( لقيه ) ألقاه من باب تعب لقيا استقبله وكلّ شيء استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه قال الطبرسي ( ره ) في تفسير : فتلقى آدم من ربه كلمات : التّلقي نظير التلقن يقال : تلقيت منه أي أخذت وقبلت ، وأصله من لقيت خيرا فيعدى إلى مفعول واحد ثم يعدي إلى مفعولين بتضعيف العين ، نحو لقّيت زيدا خيرا كقوله تعالى : * ( « وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً » ) * أقول : ومثله قول الإمام عليه السّلام : ولقّيه كلمة رحمته ، وحكى الفخر الرازي عن القفال قال : أصل التّلقي التعرض للقادم ( 1 ) يوضع في موضع الاستقبال للشّيء

هامش
( 1 ) أقول : ومنه تلقى الركبان الوارد في الاخبار وفي الكتب الفقهية ، منه .