از مشابهت مخلوقات آن نحو كلاميكه سيراب كننده هر تشنگى است وشفا دهنده هر ناخوشى ، وزايل كنندهء هر شك وشبهه ، واز خداوند عالم استمداد ميكنم توفيق وعصمت را ، وطلب مىنمايم اصلاح واعانت را ، وپناه مىطلبم از أو از خطاء دل قبل از خطاء زبان ، واز لغزش سخنان پيش از لغزش قدمان ، وخداى تعالى است كفايت كنندهء من در جميع كارها ، ونيكو وكيل است در حاجتها .
تم شرح الديباجة بحمد اللَّه وحسن توفيقه ، ويتلوه الكلام ان شاء اللَّه في شرح خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، واللَّه المستعان وعليه التّكلان .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 291
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٩١