( شعر )
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
اللغة
( عنفوان ) الشّيء بضم العين والفاء : أوّله أو أوّل بهجته ، قال المطرّزي وهو فنعلان من العفو وهو الصّفو ، أو فعلو ان من حروف العنف ، لأنّ أوّل الشّباب حالة خرق وجرى على غير رفق ، ويحتمل أن يكون من باب الابدال ، ويكون أصله انفوان ، ويدلّ على هذا قولهم اعتنفت الشّيء بمعنى أيتنفته إذا استقبلته انتهى ( ومعجبين ) ومعتجّبين اسمان للفاعلين : الأوّل من باب الافعال ، والثّاني من التفعّل .
قال الشّارح المعتزلي : فمعجبين من أعجب فلان بنفسه وبرأيه فهو معجب بهما ، والاسم العجب بالضم ، ولا يكون ذلك إلا في المستحسن ، ومتعجّبين من قولك تعجّبت من كذا ، والاسم العجب ، وقد يكون في الشّيء يستحسن ويستقبح ويتهوّل منه ويستغرب ، ومراده ههنا التّهول والاستغراب ومن ذلك قول أبي تمام :
أبدت أسا إذ رأتني مجلس القصب
وآل ما كان من عجب إلى عجب
يريد أنّها كانت معجبة إلى ايّام الشّبيبة ، لحسنه ، فلمّا شاب انقلب ذلك العجب عجبا إمّا استقباحا ، أو تهوّلا منه واستغرابا ، وفي بعض الرّوايات معجّبين بالتّشديد ، أي انّهم يعجّبون غيرهم انتهى .
وقال الفيروزآبادي العجب بالضمّ الزّهو والكبر وانكار ما يرد عليك ، كالعجب محرّكة ، وجمعها أعجاب والاسم العجيبة والأعجوبة بالضم ، وتعجّب منه واستعجبت منه كعجبت وعجّبته تعجيبا وأعجبه حمله على العجب ( والثواقب ) جمع الثّاقب ، قال تعالى : * ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) * وهو الذي يثقب بضيائه الظلام ، وفي بعض النّسخ بدلها يواقيت ، جمع ياقوت من الجواهر المعروفة ، وأجوده الأحمر الرّماني ( والمشرع ) كالمشرعة مورد الشّاربة وهكذا ( المورد ) والموردة ، أي ماتاة الماء ( والمسحة ) بفتح الأوّل ، وسكون