عبد الله ( عليه السلام ) عن التمام بمكة والمدينة ، قال : أتم وإن لم تصل فيهما إلا صلاة
واحدة ( 1 ) .
وروى الكليني في الموثق عن غير واحد ، والشيخ في الصحيح عن أبان عن
مسمع - الذي وثقه علي بن الحسن بن الفضال ونقل فيه مدائح - عن أبي
إبراهيم ( عليه السلام ) قال : كان أبي يرى لهذين الحرمين مالا يراه لغيرهما ، ويقول : إن
الإتمام فيهما من الأمر المذخور ( 2 ) .
وروى الشيخ والكليني عن علي بن يقطين قال : سألت أبا إبراهيم عن التقصير
بمكة ، فقال : أتم وليس بواجب إلا أني أحب لك مثل الذي أحب لنفسي ( 3 ) .
وروى الكليني عن يونس عن زياد بن مروان قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن
إتمام الصلاة في الحرمين ، فقال : أحب لك ما أحب لنفسي أتم الصلاة ( 4 ) .
وروى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن من
المذخور الإتمام في الحرمين ( 5 ) .
وروى الكليني والشيخ في الصحيح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي
- الذي أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه - عن إبراهيم بن شيبة قال : كتبت
إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) أسأله عن إتمام الصلاة في الحرمين ، فكتب إلي : كان
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب إكثار الصلاة في الحرمين فأكثر فيهما وأتم ( 6 ) .
ورويا في الصحيح عن عثمان بن عيسى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن إتمام
الصلاة والصيام في الحرمين ، فقال أتمها ولو صلاة واحدة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 426 ح 127 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 543 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 547 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 19 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 548 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 21 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 548 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 20 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 547 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 18 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 5 ص 547 ب 25 من أبواب صلاة المسافر ح 17 .