بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين محمد وآله
الأطيبين وأصحابه الطاهرين .
كتاب الصلاة
وهو يستدعي مقدمة وأبوابا ، وكل باب منه مشتمل على فصول .
أما المقدمة
فالصلاة في اللغة : الدعاء ، وفي اصطلاح المتشرعة : هو مجموع الأفعال
والصور المعهودة في ألسنة المتشرعة ، المشروطة صحتها بالقبلة والقيام . أو أنها
مجموع المذكورات ، مع شرائطها التي لا يصح إلا بها . أو نقول : إنها مجموع
المذكورات ، مع كونها ذات ركوع وسجود .
والأظهر ذلك ، مع الاعتبار الأول من الاعتبارين ، فيكون إدراج صلاة
الأموات بعنوان المجاز .
ويؤيده قولهم ( عليهم السلام ) : " لا صلاة إلا بطهور " ( 1 ) و " لا صلاة إلا بفاتحة
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 33 ح 67 .