تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
القسمي . ويعبر عن الثاني بالماهية بشرط لا . وعن الأول بالماهية بشرط شئ . كما يعبر عن المعنى الجامع لهذه الاعتبارات الثلاثة الذي لا تعين له بدون أحدها باللا بشرط المقسمي ، فاللا بشرط المقسمي غير الماهية المبهمة وبما هي هي ( 1 ) ، كما تعرض المحقق النائيني إلى تقسيم البشرط لا إلى قسمين ( 2 ) . ولا يخفى ان التعرض إلى هذه التقسيمات ، وبيان المصطلح على كل منها ، والايراد والنقض في صحة اطلاق بعض المصطلحات على بعض هذه الاعتبارات ، امر لا يرتبط بما نحن فيه ، وما نرومه ، فان الذي نحاول البحث فيه وتحقيقه جهتان : الأولى : بيان الموضوع له اسم الجنس ، وانه هل الماهية اللا بشرط القسمي أولا ؟ والأثر فيه ، انه إذا كان الموضوع له هو الماهية اللا بشرط القسمي ، فلو وقع موضوعا للحكم يستفاد عموم الحكم لجميع الافراد من الوضع لا بالقرينة ، بخلاف ما لو لم يكن موضوعا لها فإنه يستفاد العموم من القرينة . والثانية : بيان ان حقيقة اللا بشرط القسمي وواقعه هو رفض القيود أو الجمع بينها ، فقد تكرر هذا الحديث منا تبعا للمحقق الأصفهاني من دون تحقيق الحال فيه . ومن الواضح ان معرفة كل من الامرين لا تتوقف على التقيد بمصطلحات اعتبارات الماهية ، بل هو يرتبط بواقع الماهية والاعتبار . والبحث في الجهة الثانية نوكله إلى ما بعد الانتهاء من تعداد الألفاظ ومعرفة وضعها . ويقع البحث الآن في الجهة الأولى ، فنقول : الموضوع له اسم الجنس هو
هامش
( 1 ) الأصفهاني المحقق الشيخ محمد حسين . نهاية الدراية 1 : 351 - 352 - الطبعة الأولى . ( 2 ) المحقق الخوئي السيد أبو القاسم . أجود التقريرات 1 : 522 - الطبعة الأولى .