المطلق والمقيد
عرف المطلق : بما دل على شائع في جنسه ، وقد أورد عليه : بعدم الاطراد
وعدم الانعكاس .
وقد ذكر صاحب الكفاية - كما عادته في كل تعريف - ان هذه
الايرادات لا وجه لها ، لان التعريف يقصد به شرح الاسم لا بيان الحد أو
الرسم ( 1 ) .
ولا يخفى انه لا اثر لذلك ، فالمتعين إهمال البحث فيه وايقاع البحث في
الألفاظ المعدودة من المطلق ونحوها وتعيين الموضوع له فيها .
وهي موارد :
الأول : اسم الجنس ، سواء كان اسما للجوهر كانسان ورجل وفرس
وحيوان . أو للعرض سواء كان متأصلا ، كسواد وبياض . أو انتزاعيا ، كالملك
ونحوه . وعبر صاحب الكفاية عن اسم الجنس للعرض الانتزاعي بالعرضي ( 2 ) ،
كما عبر عنه بذلك في باب المشتق ( 3 ) وأورد عليه هنا كما أورد عليه هناك : بأنه
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 243 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) .
( 3 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 40 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) .