پرش به محتوای اصلی

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
اشكال في جوازه ( 1 ) . وهو بهذا المطلب على حق لما عرفت من أن البحث الكبروي في هذه المسألة عن أن الوجود الواحد ذا الحيثيتين هل يمكن أن يكون موردا للاجتماع أولا ؟ . وقد عرفت تفصيل الكلام فيه . اما البحث عن أن أي مورد يكون التركيب فيه انضماميا وأي مورد يكون التركيب فيه اتحاديا فهو بحث لتشخيص ضابط الصغرى وهو لا يتناسب مع البحث الأصولي . ولكنه ( قدس سره ) ذكر في مقام تحقيق المسألة : ان الوجود الواحد إذا كان ذا حيثيتين إحداهما كانت مصداقا وفردا لعرض والأخرى كانت مصداقا وفردا لعرض آخر ، فاما أن لا يكون بين الحيثيتين جهة مشتركة جامعة . واما أن يكون بينهما جهة مشتركة . فإن لم يكن بينهما جهة مشتركة جاز اجتماع الأمر والنهي لاختلاف متعليقهما وانحياز كل منهما عن الاخر تماما . وان كانت بينهما جهة مشتركة لم يجز اجتماع الأمر والنهي ، لاستلزامه اجتماع الحكمين في شئ واحد . ببيان محصله : ان متعلق الحكم ليس هو الوجود الخارجي ، لأنه ظرف السقوط كما أنه قد يكون الحكم ولا يكون الوجود الخارجي ، وانما متعلقه الوجود الذهني ، وبما أن الموجود الذهني . يشتمل على الطبيعي مع خصوصية الوجود كان الحكم ثابتا للطبيعي المتحقق ضمنا في الموجود الذهني . وعليه ففرض وجود الجهة الجامعة بين الخصوصيتين يستلزم فرض تعلق الحكمين الثابتين للخصوصيتين بالجهة الجامعة لوجودها في ضمن كل من الخصوصيتين ، فيلزم اجتماع الحكمين المتضادين في شئ واحد وهو محال بلا اشكال . وهذا البيان منه ( قدس سره ) لا يخلو من اشكال من جهتين : الأولى : ما ذكره من أن متعلق الحكم هو الوجود الذهني ، فإنه غير
پاورقی
( 1 ) العراقي المحقق الشيخ ضياء الدين . مقالات الأصول 1 / 122 - الطبعة الأولى .