پرش به محتوای اصلی

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحه 498

پدیدآورندگان:

ص۴۹۸
الغير بالعمل ، فالتكليف لا بد فيه من مكلف ، فيقع البحث في تحقيق المراد منه في الوجوب الكفائي . وقد ذهب صاحب الكفاية إلى أنه سنخ وجوب يتعلق بكل مكلف ، وهو يعرف بآثاره ولوازمه من عقاب الكل لو أخلو بامتثاله جميعا وسقوطه بامتثال البعض ( 1 ) . وقد تقدم الاشكال فيه فلا نعيد . وهناك احتمالات أخرى تعرض إليها المحقق الأصفهاني ( 2 ) - بعد أن ابان عن لزوم وجود موضوع للتكليف ونفي دعوى عدم ضرورة ذلك التي قد عرفتها - نذكرها وغيرها ، وهي : أن يكون الموضوع والمكلف هو الواحد المعين . أو المردد . أو صرف الوجود . أو المجموع . أو الجميع . أو كل واحد واحد مشروطا بترك الآخر . اما كون المكلف هو الواحد المعين فهو خلف الفرض في المقام . واما كونه الواحد المردد ، فقد نفاه المحقق الأصفهاني بما تقدم من الايرادين على تقوم التكليف بالمردد ( 3 ) . وقد عرفت اندفاعهما وانه لا محذور في تقوم التكليف بالمردد . واما كونه صرف الوجود ، فهو يطلق في اصطلاح الأصوليين على أول الوجود المعبر عنه بناقض العدم الكلي ، كما يطلق على الوجود المبهم من حيث الخصوصيات ، كما أنه يطلق أيضا على اللا بشرط القسمي المساوق للاطلاق
پاورقی
( 1 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 143 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) . ( 2 ) الأصفهاني المحقق الشيخ محمد حسين . نهاية الدراية 3 / 284 في هوامشه على الجزء الأول - الطبعة الأولى . ( 3 ) الأصفهاني المحقق الشيخ محمد حسين . نهاية الدراية 3 / 284 في هوامشه على الجزء الأول - الطبعة الأولى .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحه 498 | السيد عبد الصاحب الحكيم