تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
فصل الوجوب الكفائي قد يظهر من الكفاية ان البحث فيه على حد البحث في الوجوب التخييري ، إلا أن موضوع البحث هناك كان متعلق الحكم ، وههنا موضوع الحكم وهو المكلف ( 1 ) . ولكن سيظهر انشاء الله تعالى الاختلاف بينهما من بعض الجهات . وتحقيق الكلام فيه : انه بناء على كون التكليف عبارة عن إرادة الفعل وابرازها ، يمكن ان يدعى عدم تعلق الوجوب الكفائي بمكلف أصلا - كي يبحث عن حقيقته - بدعوى امكان عدم تعلق التكليف بمكلف على هذا المبنى ، إذ يمكن ان تتعلق الإرادة بالعمل من دون ان تتوجه النفس إلى الشخص المراد منه العمل ، وانما يلزم على العبد تحصيل مراد المولى بحكم العقل لابراز المولى ارادته بالانشاء . اما لو لم يلتزم بذلك ، بل التزم بان التكليف عبارة عن البعث ، وهو كما يتقوم بالمبعوث إليه يتقوم بالمبعوث ، أو انه إرادة فعل للغير ، أو انه اشتغال ذمة
هامش
( 1 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 143 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) .
منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحة 497 | السيد عبد الصاحب الحكيم