لا تجعل الشورى عليك غضاضة * فان الخوافي قوة للقوادم
وما خير كف أمسك الغل أختها * وما خير سيف لم يؤيد بقائم
وخل الهوينا للضعيف ولا تكن * نؤوما فإن الحزم ليس بنائم
وحارب إذا لم تعط إلا ظلامة * شبا الحرب خير من قبول المظالم ( 1 )
ومن المجموع : جاء أبو سفيان إلى باب رسول . . . على النظر في
أمره ، فأنشد :
بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم * ولا سيما تيم بن مرة أو عدي
فما الامر إلا فيكم وإليكم * وليس لها إلا أبو حسن علي
يا حسن فاشدد بها كف حازم * فإنك بالأمر الذي يرتجى ملي
وأي امرئ يرمي قصيا ورأيها * منيع الحمى والناس من غالب قصي
ثم قال : . . . الرذل ، أم والله لئن شئتم لأملأنها عليكم خيلا ورجلا ،
فقال علي صلوات الله عليه : . . . ( 2 ) .
حكي أن امرأة ولدت عشرين ولدا في أربعة أبطن ، وأنهم عاشوا ، وأن
امرأة ولدت في الشهر السابع ثم وضعت بعد ذلك بشهرين ولدا آخر ، وأن امرأة
ولدت بنتا بيضاء من رجل حبشي فأدركت ، وزوجتها من رجل أبيض ، فولدت له
أسود ، كأن ذلك الزرع نزع إلى الجد الأول .
هامش
( 1 ) ديوان شعر بشارة بن برد : 205 - 206 .
( 2 ) بياض في الأصل ، وانظر : شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 6 : 17 - 18 ، وفيه :
فقال علي لأبي سفيان : ( إنك تريد أمرا لسنا من أصحابه ، وقد عهد إلي رسول الله صلى الله
عليه وسلم عهدا ، فإنا عليه ) فتركه أبو سفيان . . .
وفي ص 40 ورد هكذا : فقال ، ( يا أبا سفيان طالما كدت الاسلام وأهله ، فما ضرهم
شيئا ، أمسك عليك . . . ) .
( 3 ) تقدم ذكره في ص 258 .