تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
لا تجعل الشورى عليك غضاضة * فان الخوافي قوة للقوادم وما خير كف أمسك الغل أختها * وما خير سيف لم يؤيد بقائم وخل الهوينا للضعيف ولا تكن * نؤوما فإن الحزم ليس بنائم وحارب إذا لم تعط إلا ظلامة * شبا الحرب خير من قبول المظالم ( 1 ) ومن المجموع : جاء أبو سفيان إلى باب رسول . . . على النظر في أمره ، فأنشد : بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم * ولا سيما تيم بن مرة أو عدي فما الامر إلا فيكم وإليكم * وليس لها إلا أبو حسن علي يا حسن فاشدد بها كف حازم * فإنك بالأمر الذي يرتجى ملي وأي امرئ يرمي قصيا ورأيها * منيع الحمى والناس من غالب قصي ثم قال : . . . الرذل ، أم والله لئن شئتم لأملأنها عليكم خيلا ورجلا ، فقال علي صلوات الله عليه : . . . ( 2 ) . حكي أن امرأة ولدت عشرين ولدا في أربعة أبطن ، وأنهم عاشوا ، وأن امرأة ولدت في الشهر السابع ثم وضعت بعد ذلك بشهرين ولدا آخر ، وأن امرأة ولدت بنتا بيضاء من رجل حبشي فأدركت ، وزوجتها من رجل أبيض ، فولدت له أسود ، كأن ذلك الزرع نزع إلى الجد الأول .
هامش
( 1 ) ديوان شعر بشارة بن برد : 205 - 206 . ( 2 ) بياض في الأصل ، وانظر : شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 6 : 17 - 18 ، وفيه : فقال علي لأبي سفيان : ( إنك تريد أمرا لسنا من أصحابه ، وقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا ، فإنا عليه ) فتركه أبو سفيان . . . وفي ص 40 ورد هكذا : فقال ، ( يا أبا سفيان طالما كدت الاسلام وأهله ، فما ضرهم شيئا ، أمسك عليك . . . ) . ( 3 ) تقدم ذكره في ص 258 .