فلا عجب للأسد إن ظفرت بها * كلاب الأعادي من فصيح وأعجم
فحربة وحشي سقت حمزة الردى * وموت علي في حسام ابن ملجم ( 1 )
ومن المجموع : قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله : أمر
رسول الله صلى الله عليه وآله بأديم وعلي عنده . . . وعلي يكتب حتى ملا
ظهر الأديم و . . . رسول الله صلى الله عليه وآله . . .
ومن المجموع المذكور ما هذا لفظه :
اجتماع الأصوات في بيوت العبادات بصفاء النيات تحل ما عقدته
الأفلاك .
ومن المجموع : قال : سمعت الشيخ أبا الفتح ابن الحلي - رحمه الله -
بحلب ، يقول : أصل قول الناس : كأنما على رؤوسهم الطير : أن سليمان
ابن داوود عليهما السلام كان يقول للريح : أقلينا ، وللطير : أظلينا ، فتقله
الريح ، وتظله الطير ، ويغض جلساؤه أبصارهم ويسكتون . . . يسكتون
ويغضون هيبة للرئيس . . . هذا السبب فلا كلام . . . وبقولهم : كأن على
رؤوسهم الطير . . . أي : كأن . . . يتحركوا ، فتطير عن رؤوسهم . . .
ومن المجموع من كلام طويل جرى بين عمرو بن العاص ومعاوية
أمتن . . . طينت عين الشمس بالطين نهارا وسترت . . . أبطلت حقا وحققت
باطلا وسخرت . . . معين ، وأقمت أودك ، وأطفأت . . . أحق من علي بهذا
الامر قرابة وإسلاما . . . منه وسوابق جمة ، وهل كان أحد أقبح منك آثارا ؟
فلو لقيت ربي بأحسن أعمالي لم ينجني ذلك مع تمهيدي باطلك وإبطالي حق
علي ، فقال معاوية في جوابه : الويل يا عمرو لوليك منك ، والويل لعدوك
منك ، موتك سرور للعدو ، وراحة للولي .
هامش
( 1 ) هذان البيتان للفرزدق ، ولم نجدهما في ديوانه ، وأوردهما باختلاف يسير في البحار 42 :
289 - 290 مع نسبتهما إلى الفرزدق .