تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
في تجارتهم ، فيتخذون سرنديب والسمندر وطنا حتى يسمعوا الصوت وينهضوا إليه ) . ( والمفقود من مركبه بشلاهط : رجل من أهل يهودية أصبهان يخرج من شلاهط يريد أيلة ، فبينا هو يسير في البحر في جوف الليل إذ نودي فيخرج من المركب ، وينزل من البحر على أرض أصلب من الحديد وأوطأ من الحرير ، فينادي أهل مكة : اركبوا هذا صاحبكم ، فيعود فينادي الرجل أنه لا بأس علي والقوم جميعا بمكة ، ولا يتخلف منهم واحد ) . قال جعفر بن محمد عليه السلام : ( فإذا قام القائم ولي هؤلاء القوم ، ويكونوا حكام الأرض ) . وفي آخر خذا : تم الكتاب ، والحمد لله ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . ومن كتاب أبي المغرا من أصول الشيعة : 548 - حميد بن زياد ، قال : حدثني عبيد الله بن أحمد وابن سقلاب جميعا ، قالا : حدثنا محمد بن أبي عمير عن أبي المغرا عن منصور بن حازم ، أنه سأل أبا عبد الله : عن حظيرة ( 1 ) بين دارين ، فزعم أن عليا قضى لصاحب الدار التي من قبله القماط ( 2 ) ( 3 ) . ورأيت في مجموع غير هذا ما هذا لفظه :
هامش
( 1 ) الحظيرة : الموضع الذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل يقيها البرد والريح . النهاية - لابن الأثير - 1 : 404 ( حظر ) . ( 2 ) القماط : وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق من ليف أو خوص أو غيرهما . النهاية - لابن الأثير 4 : 108 . ( قمط ) . والخص : بيت يعمل من الخشب والقصب ، وجمعه : خصائص وأخصاص ، سمي به ، لما فيه من الخصاص ، وهي الفرج والأنقاب . النهاية - لابن الأثير - 2 : 37 ( خصص ) . ( 3 ) الكافي 5 : 295 / 3 ، الفقيه 3 : 100 / 1 .