تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضا فقيل له : ما في ذلك الزمان من خير قال ( عليه السلام ) الخير كله في ذلك الزمان ، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله . - وفي حديث آخر ( 1 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض قال الراوي : فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما عند ذلك من خير ؟ قال الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا ( عليه السلام ) الخبر . - وعن الصادق ( عليه السلام ) قال والله لتكسرن تكسر الزجاج ، وإن الزجاج ليعاد فيعود ، والله لتكسرن تكسر الفخار ، وإن الفخار ليكسرن ولا يعود كما كان والله لتغربلن ، ووالله لتميزن ، ووالله لتمحصن حتى لا يبقى إلا الأقل ، وصفر كفه ( 2 ) . - وعن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أما والله ما يكون ذلك حتى تميزوا وتمحصوا وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل ( 3 ) . - وعن الرضا ( عليه السلام ) والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا وتميزوا وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر ( 4 ) . - وعن الباقر ( عليه السلام ) قال هيهات هيهات لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تمحصوا ، والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا ولا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تغربلوا ، والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم إلا بعد إياس ولا والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى يشقى من شقي ، ويسعد من سعد ( 5 ) . وروي مثله عن محمد بن يعقوب بإسناده وفيما ذكرناه غنى وكفاية لأهل الهداية والدراية . الوجه الرابع : إن ذلك تفضل كامل وعناية خاصة على أهل الإيمان الموجودين في زمن غيبة صاحب الزمان وبيان ذلك أن الظاهر من الروايات كما مر سابقا أن وقت ظهور الفرج من الأمور البدائية ، التي يمكن تقدمها وتأخرها بسبب بعض المصالح والحكم وتحقق بعض
هامش
1 - النعماني : 109 باب التمحيص . 2 - النعماني : 110 باب التمحيص . 3 - النعماني : 111 باب التمحيص . 4 - النعماني : 111 باب التمحيص . 5 - النعماني : 111 باب التمحيص .