تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
- وعن ورد أخي الكميت ( 1 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى والشمس لخمس عشرة ، وذلك في شهر رمضان وعند ذلك يسقط حساب المنجمين . أقول : من هذا الحديث ظهر أن المراد بالآخر في الحديث السابق هو الآخر العرفي ، لا الحقيقي ، فلا اختلاف بينهما ، والحمد لله . - وعن عبد الملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر ، فجرى ذكر القائم فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني فقال : لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه . - وعن حمران بن أعين عن أبي جعفر ( 2 ) في قوله تعالى * ( فقضى أجلا وأجل مسمى عنده ) * . فقال : إنهما أجلان أجل محتوم وأجل موقوف ، فقال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الذي لا يكون غيره . قال : وما الموقوف ؟ قال : الذي لله فيه المشيئة قال حمران إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا والله إنه لمن المحتوم . - وعن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن من الأمور أمورا موقوفة ، وأمورا محتومة ، وأن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه ( 3 ) . - وعن خلاد الصائغ ( 4 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : السفياني لا بد منه ، ولا يخرج إلا في رجب فقال رجل : يا أبا عبد الله ، إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فإلينا . - وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 5 ) السفياني أحمر ، أصفر ، أزرق لم يعبد الله قط ولم ير مكة ، ولا المدينة قط يقول : يا رب ثاري والنار يا رب ثاري والنار . - وعن الصادق ( 6 ) عليه الصلاة والسلام قال : إذا قام القائم ( عليه السلام ) بعث في أقاليم الأرض
هامش
2 - الغيبة : 161 السفياني من المحتوم . 3 - ( 2 و 3 و 4 ) : 161 و 162 و 164 السفياني من المحتوم . 6 - الغيبة : 172 باب ما جاء عند خروج القائم ( عليه السلام ) .