تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم ( عليه السلام ) فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت صوت جبرئيل الروح الأمين . وقال ( عليه السلام ) : الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكوا في ذلك ، واسمعوا وأطيعوا وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ، ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ، ليشكك الناس ، ويفتنهم ، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه ، أنه صوت جبرئيل ، وعلامة ذلك أنه ينادي باسم القائم ، واسم أبيه ( عليهما السلام ) حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج . وقال ( عليه السلام ) لا بد من هذين الصوتين قبل خروج القائم : صوت من السماء ، وهو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه والصوت الثاني الذي من الأرض هو صوت إبليس اللعين ، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد بذلك الفتنة فاتبعوا الصوت الأول ، وإياكم والأخير أن تفتنوا به . - وعن غير واحد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قلنا له ( عليه السلام ) السفياني من المحتوم ؟ فقال ( عليه السلام ) : نعم وقتل النفس الزكية من المحتوم ، والقائم من المحتوم وخسف البيداء من المحتوم ، وكف تطلع من السماء من المحتوم ، والنداء فقلت : وأي شئ النداء ؟ فقال ( عليه السلام ) مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه . - وعن ابن أبي يعفور ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) امسك بيدك هلاك الفلاني ، وخروج السفياني وقتل النفس ، وجيش الخسف والصوت ، قلت وما الصوت هو المنادي ؟ فقال ( عليه السلام ) نعم وبه يعرف صاحب هذا الأمر . - وعن زرارة ( 1 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) النداء حق ؟ قال ( عليه السلام ) أي والله ، حتى يسمعه كل قوم بلسانهم . - وعن عبد الله بن سنان ( 2 ) قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسمعت رجلا من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيرونا ويقولون لنا إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من
هامش
1 - الغيبة : 136 علامات الظهور . 2 - الغيبة : 137 علامات الظهور .