ورثته عمته صفية بنت عبد المطلب ( 1 ) بقصيدة يائية ، ذكر ابن عبد البر في
أحوال النبي صلى الله عليه وآله من استيعابه جملة منها . ( 2 )
ورثاه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ( 3 ) بقصيدة لامية ذكر بعضها
هامش
( 1 ) أنظر ترجمتها في : أسد الغابة 7 : 173 ، الطبقات الكبرى 2 : 330 .
( 2 ) قالت صفية ترثي رسول الله صلى الله عليه وآله :
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا * وكنت بنا برا ولم تك جافيا
وكنت رحيما هاديا ومعلما * ليبك عليك اليوم من كان باكيا
لعمرك ما أبكي النبي لفقده * ولكن لما أخشى من الهرج آتيا
كأن على قلبي لذكر محمد * وما خفت من بعد النبي المكاويا
أفاطم صلى الله رب محمد * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
فدا لرسول الله أمي وخالتي * وعمي وآبائي ونفسي وماليا
صدقت وبلغت الرسالة صادقا * ومت صليب العود أبلج صافيا
فلو أن رب الناس أبقى نبينا * سعدنا ولكن أمره كان ماضيا
عليك من الله السلام تحية * وأخلدت جنات من العدن راضيا
أرى حسنا يتمته وتركته * يبكي ويدعو جده اليوم نائيا
أنظر : الاستيعاب - بهامش الإصابة - 4 : 312 .
( 3 ) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه ، فيقال إنه ما رفع
رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حياء منه بعد الذي وقف من رسول الله قبل إسلامه ،
وشهد أبو سفيان حنينا وأبلى فيها بلاء حسنا ، وكان ممن ثبت ولم يفر يومئذ .
أنظر ترجمته في الاستيعاب 4 : 84 - 85 ، الإصابة 4 : 90 .