زبيد الطائي ( 1 ) ، وأبي سنان بن حريث المخزومي ( 2 ) ، والأشهب بن رميلة
الدارمي ( 3 ) ، وزينب بنت العوام ( 4 ) ، وعبد الله بن عبد المدان الحارثي ( 5 ) ، وجماعة
هامش
( 1 ) في الأصل : أبو زيد الطائي ، وهو تصحيف ، وما أثبتناه هو الصحيح .
وهو حرملة بن منذر ، ويقال : المنذر بن حرملة بن معد بن يكرب بن حنظلة الطائي ، قال يرثي
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لما مات :
إن الكرام على ما كان من خلق * رهط امرئ جامع للدين مختار
حب بصير بأصناف الرجال ولم * يعدل بخير رسول الله أخيار
أنظر : الإصابة ترجمة رقم " 9971 " .
( 2 ) قال أبو سنان بن حريث المخزومي وهو يرثي شماس بن عثمان وهو زوج ابنته :
أقني حيائك في ستر وفي خفر * فإنما كان عثمان من الناس
لا تقتلي النفس إذ حانت منيته * في طاعة الله يوم الروع والباس
قد كان حمزة ليث الله فاصطبري * قد ذاق ما ذاق عثمان بن شماس
أنظر : الإصابة 2 : 97 .
( 3 ) قال الأشهب بن رميلة الدارمي يرثي أخاه رباب بن رميلة :
أعيني قلت عبرة من أخيكما * بأن تسهرا الليل التمام وتجزعا
وباكية تبكي ربابا وقائل * جزى الله خيرا ما أعف وأمنعا
فلو كان قلبي من حديد أذابه * ولو كان من صم الصفا لتصدعا
أنظر : الإصابة 1 : 494 .
( 4 ) هي زينب بن العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية ، أخت الزبير بن العوام ، شاعرة صحابية ،
أسلمت قديما وبقيت وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم يوم الجمل ، فرثته وذكرت حاله . أنظر :
الإصابة ترجمة رقم " 11249 " ، أعلام النساء : 101 .
( 5 ) قال ابن حجر في الإصابة ( 3 : 156 ) : كان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب صاهر عبد الله بن
عبد المدان - وهو من الصحابة - على ابنته ، فلما أمره علي عليه السلام على اليمن ، وسار بسر بن أرطأة
إليها من قبل معاوية خرج عنها عبيد الله واستخلف عليها صهره هذا ، فقتله بسر وابنه مالكا وولدي
عبيد الله ابني أخت مالك ، فقال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يرثي عبد الله بن المدان وابنه مالكا وكانا
صديقين له :
ولولا أن تعنفني قريش * بكيت على بني عبد المدان
فإنهم أشد الناس فجعا * وكلهم لبيت المجد باني
لهم أبوان قد علمت يمان * على آبائهم متقدمان