أبي الهيثم من إصابته . ( 1 )
ورثته أم رعلة القشيرية ( 2 ) في قصيدة أشار إليها العسقلاني في ترجمة أم
رعلة من إصابته . ( 3 )
ورثاه عامر بن الطفيل بن الحرث الأزدي ( 4 ) لقصيدة جيمية أشار إليها ابن
حجر في ترجمة عامر من الإصابة . ( 5 )
ومن استوعب الاستيعاب ، وتصفح الإصابة ، وأسد الغابة ، ومارس كتب
الأخبار ، يجد مراثيهم المشتملة على تهييج الحزن بذكر محاسن الموتى شيئا
يتجاوز حد الإحصاء ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قال أبو الهيثم بن التيهان يرثي الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله :
لقد جدعت آذاننا وأنوفنا * غداة فجعنا بالنبي محمد
أنظر الإصابة 4 : 186 .
( 2 ) أنظر ترجمتها في الإصابة 4 : 275 .
( 3 ) قالت أم رعلة القشيرية ترثي رسول الله صلى الله عليه وآله :
يا دار فاطمة المعمور ساحتها * هيجت لي حزنا حييت من دار
أنظر : الإصابة 4 : 276 .
( 4 ) أنظر ترجمته في الإصابة 3 : 53 .
( 5 ) قال عامر بن الطفيل يرثي الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله :
بكت الأرض والسماء على * النور الذي كان للعباد سراجا
من هدينا به إلى سبل الحق * وكنا لا نعرف المنهاجا
أنظر : الإصابة 3 : 54 .
( 6 ) للاطلاع أكثر يمكن مراجعة الكتاب القيم ( إقناع اللائم على إقامة المآتم ) والذي ألفه الإمام
محسن الأمين العاملي ( قدس سره ) ففيه المزيد من هذه الأخبار ، وهو من تحقيقنا ونشر مؤسسة المعارف
الإسلامية في قم .