ابن المغيرة ( 1 ) ، وأبي خراش الهذلي ( 2 ) ، وأياس بن البكير الليثي ( 3 ) ، وعاتكة بنت
هامش
( 1 ) قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة :
يا عين فابكي الوليد * بن الوليد بن المغيرة
قد كان غيثا في السنين * ورحمة فينا وميرة
ضخم الدسيعة ماجدا * يسمو إلى طلب الوتيرة
مثل الوليد بن الوليد * أبي الوليد كفى العشيرة
أنظر : الاستيعاب 3 : 630 .
( 2 ) هو خويلد بن مرة أبو خراش الهذلي ، كان في الجاهلية من فتاك العرب ثم أسلم ، وكان
يعدو على قدميه فيسبق الخيل ، قال وهو يرثي أخاه أو ابن عمه زهيرا الذي قتله جميل بن
معمر الجمحي أسيرا يوم حنين ، وقيل : قاله في أخيه عروة بن مرة :
فجع أضيافي جميل بن معمر * بذي مفخر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف ليس بحيدر * إذا اهتز واسترخت عليه الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا * ومهتلك بالي الدريسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه * من الجود لما استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق * لآبك بالجزع الضياع النواهل
وأنك لو واجهته ولقيته * فنازلته وكنت ممن ينازل
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة * ولكن أقران الظهور مقاتل
فليس كعهد الدار يا أم مالك * ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل
وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل * سوى الحق شيئا فاستراح العواذل
انظر : الاستيعاب 4 : 184 .
( 3 ) قال أياس بن البكير يرثي زيد بن الخطاب :
ألا يا ليت أمي لم تلدني * ولم أك في الغزاة لدى البقيع
ولم أر مصرع ابن الخير زيد * وهدته هنالك من صريع
هو الرزء الذي عظمت وجلت * مصيبته على الحي الجميع
أنظر : الإستيعاب 1 : 102 .